السيد جعفر مرتضى العاملي
183
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
وعند ابن إسحاق : وخمس ليال ( 1 ) . وعند أبي الفداء : وثمانية أيام ( 2 ) . وذلك كله . . إنما يناسب القول : بأنه قد قتل في شهر ربيع الأول ، لأننا إذا أضفنا سنتين ونصفاً ( مدة خلافة أبي بكر ) إلى عشر سنوات وستة أشهر وأيام : ( خمسة ، أو ثمانية ، أو . . ) ( وهي مدة خلافة عمر بن الخطاب ) فالمجموع هو ثلاث عشرة سنة وأيام ، فإذا بدأنا العد من حين وفاة النبي « صلى الله عليه وآله » في 28 صفر ، فإن النتيجة هي : أن قتله قد كان في أوائل شهر ربيع الأول . . ثالثاً : إذا أخذنا بما أخرجه الحاكم عن ابن عمر ، قال : ولي أبو بكر سنتين وسبعة أشهر ( 3 ) ، فإن معنى ذلك : أن ولاية عمر قد بدأت في آخر
--> ( 1 ) المعارف لابن قتيبة ص 79 و ( ط دار المعارف ) ص 183 والفايق في غريب الحديث للزمخشري ( ط دار الكتب العلمية ) ج 2 ص 128 وتاريخ مدينة دمشق ( ط دار الفكر ) ج 44 ص 467 وأسد الغابة ( ط دار الكتاب العربي - بيروت ) ج 4 ص 77 وتاريخ المدينة لابن شبة ج 3 ص 944 ومجمع البحرين ج 1 ص 689 ونخبة اللآلي شرح بدأ الأمالي ص 79 . ( 2 ) المختصر في أخبار البشر ج 1 ص 165 وتحفة الأحوذي ج 6 ص 395 وعون المعبود ج 12 ص 259 وفيض القدير ج 3 ص 678 وتاريخ مدينة دمشق ج 44 ص 14 والكامل في التاريخ ج 3 ص 52 . ( 3 ) راجع : تاريخ الخلفاء ( ط دار الجيل ) ص 100 والتاريخ الصغير للبخاري ( ط دار المعرفة ) ج 1 ص 58 والمستدرك للحاكم ( ط دار المعرفة ) ج 3 ص 65 وتاريخ مدينة دمشق ( ط دار الفكر ) ج 28 ص 247 والسيرة الحلبية ( ط دار المعرفة ) ج 1 ص 266 .